الأخبار
9‏/4‏/2026، 22:23:58
2 د
سلمى اصغير

ماذا يقع في برمجة مباريات البطولة الاحترافية

تعيش البطولة الوطنية على وقع إيقاع متقطع هذا الموسم نتيجة كثرة التوقفات، هذا الوضع لم يعد مجرد تفصيل تنظيمي…

ماذا يقع في برمجة مباريات البطولة الاحترافية
    • بل تحول إلى عامل مؤثر في مسار الفرق التي توقفت منذ 8 من مارس، و التي تجد نفسها مجبرة على التكيف مع فترات فراغ طويلة تليها عودة سريعة للمنافسة.

    • ويخلق غياب برمجة مباريات الجولة السادسة عشرة جدلا وسط متابعين الشأن الرياضي، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة بشأن كيفية تدبير ما تبقى من الموسم.

    • وفي تصريح له، أكد المعد البدني لحسنية أكادير ما يلي: (كترة التوقفات تساهم في انخفاض منسوب اللياقة وتؤثر على التنافسية)، مشيرا أن الجانب التقني يتأثر بشكل مباشر، إذ تفقد الفرق نسقها التنافسي مع كل توقف، خصوصاً تلك التي تكون في فترة توهج، أما بخصوص المدربون فيواجهون تحدياً حقيقياً في الحفاظ على التركيز والانضباط داخل المجموعة، بينما يعاني اللاعبون من تذبذب في الأداء نتيجة غياب الاستمرارية.

    • وتؤكد عدة أندية أن هذه التوقفات تضرب في العمق الاستقرار التقني حيث تفقد الفرق إيقاعها التنافسي، خصوصاً عندما تكون في فترة نتائج إيجابية فيجد المدرب نفسه مجبر على إعادة تحفيز اللاعبين من جديد بعد كل توقف، وهو أمر ليس سهلاً في ظل ضغط المباريات وتراكمها بعد استئناف البطولة.

    • وتواجه العصبة بدورها ضغطاً كبيراً هذا الموسم لإنهاء البطولة في أواخر شهر ماي بسبب مسابقة كأس العالم 2026، ونحن لا نزال فقط في الجولة 16، هذا التأخر سيفرض تسريع وتيرة المباريات بشكل غير مسبوق و هذا ما أثار استياء عدد من الأندية.

    • وتخشى بعض الأندية من تأثير هذا البرنامج المقرر و المتسارع على الجاهزية البدنية للاعبين، وارتفاع خطر الإصابات خاصة لدى الأندية التي تعاني من محدودية في التركيبة البشرية أو تنافس على أكثر من واجهة كأولمبيك آسفي و الجيش الملكي و نهضة بركان.

    • و في النهاية تكشف هذه الوضعية عن خلل واضح في تدبير جدول المباريات، فنجاح أي بطولة لا يقاس فقط بنتائجها بل بمدى تنظيمها واحترامها لمعايير التنافسية، وهو ما يظل مطلباً أساسياً لتطوير كرة القدم الوطنية المغربية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
أضف تعليقًا
مقالات ذات صلة