وفي ظل غياب فريق قادر على مقارعة الكبار أو صناعة الفارق في المباريات الحاسمة، باتت جماهير النادي تعيش على أمل إعادة البناء وتصحيح المسار أكثر من انتظار الألقاب، في مشهد غير معتاد على نادي بحجم وتاريخ الوداد.
ويبقى السؤال المطروح هل يستطيع الوداد الرياضي استغلال ما تبقّى من الموسم؟، خاصة ونحن على أعتاب الدورة 16 وبداية مرحلة الإياب من البطولة، فالفريق بات مطالبًا بردة فعل في الجولات المتبقية ليس فقط لتحسين الترتيب، بل لاستعادة الثقة داخل المجموعة وتهدئة غضب الجماهير التي تنتظر نهاية مختلفة لموسم باهت على مستوى النتائج والأداء.




