واعتبرت بعض الجماهير أن عدم تواجد بنجديدة في المونديال مجانبا للصواب نظرا لما يقدمه اللاعب المذكور في البطولة بالدرجة الأولى، تانيا لحاجة المنتخب المغربي لبروفايل بجودة بنجديدة الذي يلعب في مركز حساس داخل المنظومة الوطنية.
وفي المقابل، اعتبرت فئة أخرى أن عدم حضور المهاجم المصاوي في المنافسة المذكورة أمر جد إيجابي لللاعب ذاته، حيث أن هذا الأخير أمامه موسم مليئ بالتحديات أبرزها التتويج رفقة المغرب الفاسي ومعادلة رقم البوساتي.
ورجوعا للمباريات الأخيرة، فقد عاش فبنجديدة ضغطا رهيبا بعد غيابه عن التسجيل لخمس مباريات متتالية، الشيء الذي أرجعته الجماهير إلى تفكيره في التواجد بالمونديال مما انعكس بالسلب على مردوده.
وأكيد أن جميع اللاعبين يتمنون التواجد في المونديال نظرا لقيمة المنافسة التي ترفع القيمة السوقية لأي كان وتفتح باب الاحتراف في وجه الجميع، لكن وضعية بنجديدة مختلفة فهو أمام موسم كتابته للتاريخ داخل أسوار النمور الصفر ولما لا تحطيم الرقم القياسي لمهاجم النادي القنيطري البوساتي الهداف التاريخي للبطولة، لذالك فعدم حضور بنجديدة في المونديال أمر إيجابي للمهاجم المذكور بصفة خاصة والمغرب الفاسي بشكل عام.




