ولعب الثنائي العربي، المغربي عبد الحميد بودلال والأردني موسى التعمري، دوراً محورياً في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي للنادي، حيث أثبت موسى التعمري قيمته الفنية الكبيرة بمراوغاته وأهدافه الحاسمة التي منحت رين نقاطاً مصيرية، بينما شكل المغربي الشاب عبد الحميد آيت بودلال صخرة دفاعية صلبة ساهمت في استقرار نتائج الفريق خلال الجولات الأخيرة.
وجعل هذا التألق العربي اللافت من الثنائي ركيزة أساسية في مشروع النادي الطامح للذهاب بعيداً في المنافسات القارية القادمة ورفع سقف التوقعات.
وتنتظر الجماهير الآن الجولة الأخيرة من الليغ 1 ضد مارسيليا لمعرفة ما إذا كان الفريق سيسجل حضوره في الدوري الأوروبي أم سيخطف مقعداً مباشراً في دوري أبطال أوروبا.




