ويعرف الملعب ذاته إضافة إلى مركز التداريب (ويلنيس) غياب مجموعة من اللاعبين الركائز منذ فترة طويلة، وهو ما تأكد في عدم تواجدهم بالتشكيلة الرسمية للمباريات السابقة.
واستنكرت الجماهير الودادية هذه الوضعية حيث وصفتها بحالة من التسيب والعشوائية في زمن الرئيس الحالي هشام أيت منا.
ودعت الجماهير ذاتها إلى ضرورة غربلة هذا الوضع خلال الفترة القادمة تحت قيادة الرئيس المقبل، حيث أصبح رحيل أيت منا ومكتب مسألة حتمية.
ويذكر أن سبعة أسماء تتنافس على على رئاسة الوداد الرياضي رغم انتقاد الجماهير لملفات ترشحهم، نظرا لغياب مقومات الكرسي الأعلى داخل بنجلون حسب نفس الجهة.




