وانتفضت المجموعة ذاتها في قصة تعرف مد وجزر بين الفصيل المسفيوي والحيداوي، معتبرة أنه سببا رئيسيا فيما وصل له ممثل حاضرة المحيط هذا الموسم واقترابه من النزول إلى الدرجة الثانية.
وطالبت المجموعة (بالرحيل الفوري) لرئيس الفريق الحالي مع محاسبته على جميع القرارات الرياضية والتسييرية خلال فترته داخل الأوصيص.
ووجه الشارك رسالة خاصة إلى أبناء ساكنة مدينة أسفي بضرورة الالتفاف وراء الفريق في الوضعية الحالية التي يعيشها الأولمبيك.




