وخلق عدم تواجد الرحيلي خلال الأسابيع المقبلة تساؤلات كثيرة حول نوعية الإصابة التي يعاني منها، قبل أن تخرج إدارة الماص في بلاغ رسمي، حددت من خلاله نوعيتها التي تمثلت في إصابة على مستوى الركبة اليمنى مع تورم في الغضروف، بالإضافة إلى مدة الغياب التي امتدّت لأكثر من ثلاثة أسابيع.
وتفائلت جماهير ممثل العاصمة العلمية بخبر عودة الرحيلي إلى تداريب الفريق الأصفر، وسط ترقب كبير لموعد رجوعه إلى الميادين خلال ما تبقى من الموسم الكروي الحالي بشكل رسمي.
ويعد عادل الرحيلي واحدا من اللاعبين الممتازين داخل الماص منذ أولى دورات البطولة، حيث أن حضوره وسط دفاع المغرب الفاسي كان يخلق دائما نوعا من التوازن.




