ويعتبر هذا الإقصاء من الدور المذكور ضربة موجعة للجماهير المغربية التي كانت تود الذهاب لأبعد نقطة في هذه النسخة، ولما لا الوصول إلى نهائي المونديال.
وعبر الشارع الرياضي المغربي عن إستغرابه الشديد لمردود بعض لاعبي أسود الأطلس الذي كان من المعول عليهم في هذه القمة الحاسمة.
وواصلت الجماهير انتقاداتها لمكونات المنتخب الوطني حيث لم يسلم وهبي منها، بعدما أكدت فئة كبيرة أن الأداء أمام منتخب فرنسا لم يكن في المستوى المطلوب مشيرة إلى أن اللائحة المستدعاة للمونديال لم تكن على الشكل الأمثل، مبررة رأيها بعدم وجود بدلاء قادرون على تعويض المصابين على غرار الصيباري وشادي رياض.
وأشارت نفس الفئة إلى غياب مهاجم صريح قادر على هز الشباك في مثل هذه المواجهات، في ظل المناداة على قلب هجوم واحد هو أيوب الكعبي الذي شارك في دقائق معدودة أمام منتخب البرازيل.
وفي المقابل اعتبر وهبي هذا الإقصاء صعب التقبل مؤكدا على تجاوز هذه المرحلة والتركيز على الواجهات المقبلة مع ضرورة مواصلة العمل.
ويذكر أن منافسات المونديال شكلت ظهور محمد وهبي الأولى بعد تعيينه كناخبا وطنيا للأسود.




