آيت منا لم يعرف الفوز على الرجاء.. فهل تستمر التجربة من شباب المحمدية إلى الوداد

img_1608.jpg

منذ توليه مسؤولية الرئاسة في كرة القدم، لم يعرف هشام آيت منا طعم الفوز على الرجاء الرياضي، سواء حين كان رئيساً لشباب المحمدية أو حالياً مع الوداد، فكل المواجهات التي جمعته بـ”النسور” انتهت بخيبة أمل، وكأن الفريق الأخضر تحوّل إلى عقدة يصعب فكها او الانتصار عليها.

ورغم تغيير الألوان والشعارات، فإن النتيجة تبقى واحدة: تفوق الرجاء المستمر أمام الفريق، وهو الأمر الذي جعل العديد من متابعين الشأن الرياضي يعتبرون أن هذا الأخير لم يجد بعد الوصفة المناسبة لكسر هيمنة الرجاء في المواجهات المباشرة.

و اليوم مع الديربي رقم 139 الذي يسعى فيه الفريقان إلى تحقيق الفوز، ومع تصاعد ضغط جماهير الفريقين للتحقيق نتيجة إيجابية ، يجد آيت منا نفسه مطالباً بإيجاد حلول عاجلة لتغيير هذه الصورة، لأن الفوز في الديربي اليوم لن يكون مجرد انتصار عادي، بل رسالة قوية بأن عهد الوداد معه قادم بقوة وسيحقق كل الإنجازات القوية ما دام آيت منا رئيسا له.